أخبار

الأربعاء، 28 فبراير 2018

انفوجرافيك: لمحة تاريخية لأبرز محطات اللجوء إلى سوريا



“لم يعد التاريخ نفسه” للشعب السوري، والذي فتح أراضيه منذ عقود طويلة أمام قوافل اللاجئين من دول مجاورة عربية منها أو غربية عاشت صنوفًا من التشرد والنزوح بفعل الصراعات الداخلية والخارجية.

لكن، اليوم يذوق السوريون من كأس التشرد واللجوء والنزوح نفسه، دون أدنى شعور بالمسؤولية والإنسانية من قبل بعض دول الجوار بعدما أغلقت حدودها أمامها، وأخرى شددت من سياساتها في استقبالها.

أولاً : العراق 
مع دخول الحرب على العراق في عام 2003 من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، وما تبعها من حالات قتل ودمار وتشريد، نزحت العديد من الأسر العراقية إلى دول الجوار، وكانت سوريا إحدى المحطات.

ثانياً : الكويت
خلال حرب الخليج واحتلال العراق للكويت عام 1990م، فر العديد من الكويتيين إلى الدول المجاورة، وبعضها كان ملجؤه الأراضي السورية

ثالثاً : لبنان
اندلع الحرب بين الاحتلال الصهيوني ولبنان في 1996 و 2006 , الأمر الذي دفع  العائلات اللبنانية إلى الهروب من نيران الحرب والتوجه نحو سوريا والتي وفرت لهم العيش الكريمة، وتأمين حياة آمنة

رابعاً : فلسطين
تعددت مراحل اللجوء الفلسطيني إلى سوريا، حيث يشكلون اليوم جزءًا من نسيج المجتمع السوري، إذ يبلغ عددهم قرابة 581,000 نسمة، يحملون وثائق سفر خاصة للاجئين الفلسطينيين في سوريا، ويتمركزون في مخيم اليرموك في دمشق. بالإضافة إلى مخيمات ومناطق مجاورة

خامساً : اليونان من الدول الاوروبية 
قبل 72 عامًا، استقبلت سوريا، بالتحديد مدينة حلب السورية أكثر من 12 ألف لاجئ يوناني فروا من ويلات الحرب في بلادهم في القرن الماضي. تعود الحادثة إلى عام 1943 أثناء الحرب العالمية الثانية حين فر مهاجرون من دول أوروبا إلى الشرق العربي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق